فهرس الكتاب

الصفحة 7890 من 16476

قال يوسف [1] : فما هذِه؟ قال: أما بالعا فإن أخي ابتلعته الأرض، وأما أكبر [2] فإنه كان [3] (بكر أمي لأبي) [4] ، وأما أشكل فإنه كان أخي لأبي وأمي وسني. وأما أخير فإنه خير حيث كان [5] . وأما نعمان فإنه ناعم [6] بين أبويه. وأما أورد [7] فإنه كان بمنزلة الورد في الحسن. وأما أرس فإنه كان مني [8] بمنزلة الرأس من الجسد. وأما حييتم [9] فأعلمني أبي أنه حي. وأما ميتم فلو [10] رأيته لقرت عيني. فقال يوسف: أتحب أن أكون أخاك بدل أخيك الهالك؟ فقال بنيامين: ومن يجد أخًا مثلك، ولكن لم يلدك يعقوب ولا راحيل. قال: فبكى يوسف وقام إليه وعانقه و {وَقَالَ} له [11] {إِنِّي أَنَا أَخُوكَ} يوسف [12] {فَلَا تَبْتَئِسْ} فلا تحزن [13] {بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} لشيء

(1) من (ن) .

(2) في (ك) : أجبر.

(3) ساقطة من (ن) .

(4) في (ن) : بكرًا لأمى.

(5) في (ن) ، (ك) : كبر.

(6) في (ك) : نعم.

(7) في (ن) : أذر، وفي (ك) : أدر.

(8) في (ن) : على.

(9) في (ن) : جيثم.

(10) في (ن) : فإنه لو.

(11) ساقطة من (ن) ، (ك) .

(12) ساقطة من (ن) ، (ك) .

(13) قاله قتادة، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 171، وابن أبي حاتم في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت