رفع بالهاء التي عادت، وجواب الجزاء الفاء في قوله: {فَهُوَ جَزَاؤُهُ} ويكون قوله [1] {جَزَاؤُهُ} الثانية مرتفعة بالمعنى المجمل في الجزاء وجوابه، ومثله في الكلام أن تقول: ماذا لي عندك: فيقول: لك [2] عندي؛ إن بشرتني فلك ألف درهم، كأنه قال: لك عندي هذا. وإن شئت جعلت (من) في مذهب (الذي) وتدخل الفاء في خبر (ش) إذا كانت على معنى (الذي) كما تقول: الذي يقوم فإنا نقوم معه. وإن شئت جعلت الجزاء مرفوعًا بمن خاصة وصلتها، كأنك قلت: جزاؤه (الموجود في رحله، كأنك قلت) [3] : ثوابه أن يسترق، ثم استأنف أيضًا فقال: {فَهُوَ جَزَاؤُهُ} .
وتلخيص هذِه الأقاويل [4] : جزاؤه جزاء الموجود في رحله، أو جزاؤه الموجود في رحله، تم الكلام. ثم قال مبتدئًا فهو جزاؤه.
فقال الرسول (عند ذلك: إنه لابد من تفتيش أمتعتكم ولستم ببارحين [5] حتى نفتشها، فانصرف بهم إلى يوسف) [6] عليه السلام.
(1) من (ن) .
(2) ساقطة من (ن) .
(3) ساقطة من (ن) .
(4) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 150،"مشكل إعراب القرآن"لمكي 1/ 389،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 2/ 839،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 529.
(5) في (ك) : بناجين.
(6) ما بين القوسين ساقط من (ن) .