فهرس الكتاب

الصفحة 7904 من 16476

قال ابن الأنباري: أردنا [1] .

ومعنى الآية: كذلك صنعنا ليوسف حتى ضم أخاه إلى نفسه، وحال بينه وبين إخوته بعلة كادها الله له فاعتل بها يوسف [2] .

{مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ} إليه ويضمه إلى نفسه {فِي دِينِ الْمَلِكِ} أي: حكمه وقضاءه، قاله قتادة [3] . وقال ابن عباس: في سلطان الملك [4] .

وأصل الدين: الطاعة [5] .

وكان حكم الملك في السارق أن يضرب ويغرّم ضعفي ما سرق للمسروق [6] منه [7] .

(1) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 236،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 261،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 262.

(2) قاله مجاهد، أخرجه عنه الطبري في"جامع البيان"16/ 187، وفي"تاريخ الرسل والملوك"1/ 354، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2176.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 188، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2176.

واختاره ابن قتيبة. انظر:"تأويل مشكل القرآن"1/ 227.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 188، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2176، وانظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 261.

(5) قاله الطبري في"جامع البيان"16/ 190، وانظر:"تهذيب اللغة"للأزهري 14/ 181 (دين) ،"مختار الصحاح"للرازي (91) (دين) .

(6) في (ن) : المسروق.

(7) قاله قتادة والكلبي، أخرجه عنهما عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 326.

وقاله معمر، أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 189، وحكاها ابن الجوزي في"الزاد المسير"4/ 261، عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت