فهرس الكتاب

الصفحة 7911 من 16476

حدثنا هشام بن سعد [1] ، عن زيد بن أسلم [2] في هذِه الآية. قال: كان يوسف مع أمه عند خال له، فدخل وهو صبي يلعب مع الصبيان، فأخذ تمثالًا من ذهب صغيرًا، فذلك تعيير إخوته إياه [3] .

وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد [4] ، وجويبر عن الضحاك قالا: كان أول ما دخل على يوسف من البلاء - فيما بلغني - أن عمته بنت إسحاق، وكانت أكبر ولد إسحاق، وكانت عندها [5] منطقة إسحاق، وكانت [6] يتوارثونها بالكبر، وكان من أختانها [7] من

(1) أبو عباد المدني، صدوق له أوهام، ورُمي بالتشيع.

(2) ثقة، عالم، وكان يرسل.

(3) [1536] الحكم على الإسناد:

إسناده حسن.

التخريج:

أخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2178، وابن أبي شيبة وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 54. ولكن هو من المنقول عن بني إسرائيل.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 196، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2178 من طريق ابن إسحاق عن ابن أبي نجيح، وابن إسحاق كثير التدليس، ولم يصرح بالسماع. وانظر:"تفسير ابن حبيب" (125 أ) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 239،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 263، وكلهم ينسبه لمجاهد فقط. وهو من المنقول عن بني إسرائيل.

(5) في (ن) : لها.

(6) في (ك) ، (ن) : وكانوا.

(7) في (ك) : اجتالها، وفي (ن) : اجنالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت