نَجْوَى ثَلَاثَةٍ [1] وقال في المصدر: {إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطَانِ} [2] ، وقال الشاعر:
بنَيَّ بَدَا خِبُّ نَجْوى الرِّجالِ ... فَكنْ عِنْدَ سِرِّكَ خَبَّ النَّجى [3]
(فالنَّجْوى والنَّجِى في هذا البيت بمعنى المناجاة. وجمع النَّجى أَنْجِيَة) [4] . وقال لبيد [5] :
وشهدث أَنجحِيَة الأُفَاقَةِ عَاِليًا ... كَعْبي، وَأَرْدَافُ المُلُوكِ شُهُودُ
(1) المجادلة: 7.
(2) المجادلة: 10.
(3) القائل هو الصلتان، قثم العبدي المحاربي من بني عبد القيس، شاعر حكيم، له قصيدة في الحكم بين جرير والفرزدق، فضل فيها شعر جرير وقوم الفرزدق، ت: 80 ص. انظر:"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (196) . والبيت من قصيدة ينصح فيها ابنه، انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 205،"الحماسة"لأبي تمام 3/ 112،"الشعر والشعراء"لابن قتيبة (196) .
والمعنى: بدا غِشُّ مناجاة الرجال، فكن غاشا بنجيك الَّذي تناجيه، أي: لا تطلعه على سرك.
(4) ما بين القوسين ساقط من (ك) .
(5) البيت في"ديوانه" (47) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 315،"تهذيب اللغة"للأزهري 9/ 344 (أفق) ،"تاج العروس"للزبيدي 25/ 17 (أفق) ،"لسان العرب"لابن منظور 9/ 117 (ردف) ،"جامع البيان"للطبري 16/ 204،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 539.