فهرس الكتاب

الصفحة 7922 من 16476

{وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ} قال مجاهد [1] وقتادة [2] : وما كنّا نعلم أن ابنك سيسرق ويصير أمرنا إلى هذا، ولو علمنا ذلك ما ذهبنا به معنا، وإنّما قلنا: ونحفظ أخانا مما لنا إلى حفظه منه سبيل.

وقال جويبر [3] عن الضحاك [4] عن ابن عباس: (يعنون أن سرق ليلًا وهم نيام، والغيب: هو الليل بلغة حمير) [5] [6] .

وقال ابن عباس: لم نعلم ما كان يصنع في ليله ونهاره ومجيئه وذهابه [7] .

قال عكرمة: {وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ} فلعلّها دست بالليل في رحله [8] .

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 211، وابن أبي شيبة، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 55.

(2) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 327، والطبري في"جامع البيان"16/ 212، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2183، وابن المنذر وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 55.

(3) ضعيف جدًّا.

(4) صدوق، كثير الإرسال.

(5) إسناده ضعيف جدًّا؛ آفته جويبر. ذكره الطبري في"جامع البيان"16/ 212، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"9/ 245. قال الشيخ الأديب محمود شاكر رحمه اللهْ وهذا معنى عزيز في تفسير الغيب لم أجده في شيء من كتب اللغة التي بين أيدينا.

(6) ما بين القوسين ساقط من (ن) .

(7) انظر:"تفسير ابن حبيب" (125 ب) ،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 267.

(8) انظر:"تفسير ابن حبيب" (125 ب) ،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 266، والذي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت