فهرس الكتاب

الصفحة 7929 من 16476

وقال أوس بن حجر [1] :

فما فَتِئتَ حتَّى كأنَّ غُبارَها ... سُرَادِقُ يَومٍ ذِي رِيَاحٍ تُرَفَّعُ [2]

وقال آخر [3] :

فما فَتِئت [4] خَيلٌ تَثُوبُ وتَدَّعِى [5]

أي: فما زالت، وحذفت لام قوله: تفتأ، كقول امرئ القيس:

فقلتُ يَمِيْنُ الله أَبْرَحُ قَاعِدًا ... ولوَ قَطَعُوا رَأْسِي لَدَيْكِ وأَوْصَاِلي [6]

أي: لا أبرح.

وقال خداش بن زهير [7] .

(1) هو أوس بن حجر التميمي، شاعر جاهلي، والبيت في"ديوان" (59) ،"جامع البيان"للطبري 16/ 220،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 546،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 324 وفي الديوان: خيل، بدل: حتَّى.

(2) في الأصل: توقع، والتصويب من (ن) ، والمصادر.

(3) البيت لأوس بن حجر، وهو في"ديوانه" (58) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 316،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 546،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 326.

(4) في الأصل أفتئت، والتصويب من: إن)، والمصادر.

(5) في الأصل: تذعر، وفي (ك) : يدعي، والتصويب من (ن) ، والمصادر.

(6) البيت في"ديوانه" (32) ،"معاني القرآن"للفراء 2/ 54، والطبري في"جامع البيان"16/ 221. والأوصال: مفاصل الإنسان.

(7) خداش بن زهير بن ربيعة العامري، والبيت في"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 316.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت