فهرس الكتاب

الصفحة 7932 من 16476

قال غلام ثعلب: مُضْنَى [1] .

قال ابن الأنباري: هالكًا فاسدًا [2] .

قال القتيبي: ساقطًا [3] . وكلها متقاربة.

ومعنى الآية: حتَّى تكون دنف الجسم مخبول العقل، وأصل الحرض: الفساد في الجسم والعقل؛ من الحزن أو العشق أو الهرم [4] [5] . ومنه قول العرجي [6] :

إنَّي امرُؤ لَجَّ بِي حُبٌّ فَأَحْرَضَني ... حتَّى بَلِيْتُ وحَتَّى شَفَّني السَّقَمُ

ويقال منه: رجل حَرَضٌ، وامرأة حَرَضٌ، ورجلان وامرأتان حَرَضٌ، ورجال ونساء حَرَضٌ، يستوي فيه الواحد والاثنان والجميع، والمذكر والمؤنث؛ لأنه مصدر وضع موضع

(1) انظر:"تفسير ابن حبيب" (126 أ) .

(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 250.

(3) انظر:"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة 1/ 228.

(4) في (ن) : الهم.

(5) انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 221،"النكت والعيون"للماوردي 3/ 70،"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (824) (حرض) .

(6) هو: عبد الله بن عمر، أبو عمر العرجي، حفيد عثمان بن عفان، له أرض واسعة قرب الطائف يقال لها: العرج، والبيت في"ديوانه" (17) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة، 1/ 317"جامع البيان"للطبري 16/ 222،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 547.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت