فهرس الكتاب

الصفحة 7950 من 16476

{إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ} ما يؤول إليه أمر يوسف [1] .

وقيل: مذنبون؛ لأن المذنب جاهل في وقت ذنبه [2] .

قال ابن عباس: إذ أنتم صبيان [3] .

قال الحسن: شبان [4] . وهذا غير بعيد عن الصواب [5] ، لأن مطية الجهل الشباب.

فإن سُئل عن معنى قول يوسف: {مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ} وقيل: ما كان منهم إلى أخيه وهم لم يسعوا في حبسه؟

فالجواب: أنَّهم لما أطلقوا ألسنتهم على أخيهم بسبب الصاع بالسب قال، وقالوا: ما رأينا مثلكم [6] يا بني راحيل كما ذكرنا. فعاتبهم يوسف على ذلك [7] .

وقيل: إنهما لما كانا من أم واحدة، فكانوا يؤذونه بعد فقد يوسف

(1) اختاره الطبري في"جامع البيان"16/ 244، وانظر:"النكت والعيون"للماوردي 3/ 74،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 273.

(2) انظر:"النكت والعيون"للماوردي 3/ 74،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 273،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 280.

(3) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 256،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 280.

(4) انظر:"تفسير ابن حبيب" (127 أ) ،"البسيط"للواحدي (151 أ) ، وانظر:"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 273،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 256.

(5) وهذا هو الَّذي رجحه السمرقندي في"بحر العلوم"2/ 175، وابن حبيب في"تفسيره" (127 أ) ، وانظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 256.

(6) في (ن) : منكم.

(7) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 280.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت