فهرس الكتاب

الصفحة 7964 من 16476

وأصل الفند: الفساد [1] . قال النابغة:

إِلّا سليمانَ إِذْ قَالَ المَلِيْكُ لَهُ ... قُم فِي البَرِيّةِ فَاحْدُدها عَن الفَنَدِ [2]

أي: امنعها عن الفساد، ولذلك قيل: اللّوم [3] تفنيد.

قال الشاعر [4] :

يَا صَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفَنِيْدِي ... فَلَيْسَ مَا فَاتَ مِنْ أَمرٍ بِمَردُودِ

وقال جرير بن عطية [5] :

يَا عَاذِلَيَّ دَعَا المَلامَ وأقْصُرَا ... طَالَ الهوى وأَطَلْتُمَا التَفْنِيْدا

ويقال: أفند فلانًا الدهر إذا أفسده، ومنه قول ابن مقبل [6] :

= المعنى، محتمل جميعها ظاهر التنزيل. انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 256.

(1) انظر:"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (392) (فند) ،"مختار الصحاح"للرازي (214) (فند) .

(2) البيت في"ديوانه" (13) ،"لسان العرب"لابن منظور 3/ 142 (حدد) ،"معجم مقاييس اللغة"لابن فارس 2/ 3،"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 557.

(3) في (ن) ، (ك) : للوم.

(4) هو هانئ بن سكيم العدوي، والبيت في"ديوانه" (196) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 318،"جامع البيان"للطبري 16/ 252،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 265،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 33.

(5) جرير بن عطية بن حذيفة الكلبي اليربوعي.

(6) البيت في"ديوانه" (ص 132) ، وعند الطبري في"جامع البيان"16/ 252، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"9/ 261، أبو حيان في"البحر المحيط"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت