حدثنا (إسماعيل بن عيسى [1] ، حدثنا إسحاق بن بشر [2] ، عن أبي الحسن) [3] ، المُلّائي [4] ، عن الشعبي [5] قال: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي} قال: أسأل يوسف إن عفا عنكم استغفرت [6] لكم ربي {إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [7] .
ويروى أن يعقوب قال للبشير لما أخبره بخبر يوسف: كيف يوسف؟ قال إنه ملك مصر. قال يعقوب: ما أصنع بالملك؟ على أي دين تركته؟ قال: على دين الإسلام. قال يعقوب: الآن تمت النعمة [8] .
وقال الثوري: لما التقى يعقوب ويوسف عليهما السلام عانق كل واحد منهما صاحبه وبكيا. فقال يوسف: يا أبه بكيت عليّ حتى ذهب
(1) ضعفه الأزدي، وصححه غيره.
(2) كذاب.
(3) ما بين القوسين ساقط من (ن) .
(4) لم أجده.
(5) عامر بن شراحيل، ثقة، مشهور، فقيه، فاضل.
(6) في (ن) : استغفر.
(7) [1552] الحكم على الإسناد:
إسناده ضعيف جدًا.
التخريج:
انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 9/ 263،"معالم التنزيل"للبغوي 4/ 277.
(8) إسناده ضعيف جدّا؛ فيه إسحاق بن بشر، متروك. ولم أجده عند غير المصنف، وأخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2199 عن الحسن نحوه.