فهرس الكتاب

الصفحة 8005 من 16476

أنّ قومهم قد كَذَبُوا وافتروا على الله بكفرهم. ويكون معنى الظّنّ: اليقين. والله أعلم [1] .

{فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ} عند نزول العذاب. وهم المؤمنون المطيعون {وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ} يعني المشركين.

واختلف القراء في قوله: {فَنُجِّيَ} فقرأتها عامة القراء (فَنُنَجِّي) بنونين على معنى: فنحن نفعل بهم ذلك.

وأدغم الكسائي إحدى النونين في الأخرى فقرأ (فَنُجِّي) بنون واحدة وتشديد الجيم.

وقرأ عاصم (وابن عامر) [2] بضم النون وتشديد الجيم وفتح الياء على مذهب ما لم يُسمَّ فاعله [3] .

واختار أبو عبيد هذِه القراءة؛ لأنها في مصحف عثمان وسائر مصاحف البلدان بنون واحدة.

وقرأ ابن محيصن (فَنَجَا مَنْ نَشَاء) بفتح النون والتخفيف على أنه

(1) انظر:"إعراب القراءات الشاذة"للعكبري 1/ 719،"المحتسب"لابن جني 1/ 350،"إعراب القرآن"للنحاس 2/ 347،"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 2/ 747.

(2) ساقطة من (ن) ، وفي (ك) : ابن عامر ويعقوب.

(3) انظر: هذِه القراءات في"السبعة"لابن مجاهد (352) ،"التيسير"للداني (130) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 296،"الحجة"لأبي على الفارسي 4/ 444.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت