فهرس الكتاب

الصفحة 8047 من 16476

وقال الضحاك: هو السلطان المحترس من الله تعالى، وهم أهل الشرك.

وقوله: {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} اختلفوا فيه، فقال قوم: يعني: بأمر الله، وحروف الصفات تتعاقب في كلام العرب [1] ، وهذا قول مجاهد وقتادة ورواية الوالبي عن ابن عباس [2] .

وقال آخرون [3] : يحفظونه من أمر الله ما لم يجئ القدر.

قال ليث عن مجاهد: ما من عبد إلا به مَلَك موكّل، يحفظه في نومه ويقظته من الجنِّ والإنس والهوام، فما منهم شيء [4] يأتيه يريده

= العظيم"7/ 2230 من طريق سلم بن قتيبة وإسناده حسن. والجلاوزة: جمع جلوز وهو الشرطي الذي يختفي بين يدي الأمير ويأتمر بأمره. انظر:"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (650) (جلز) ."

وهذا القول مبني على أن الضمير في قوله له عائد على المستخفي بالليل، وهو اختيار الطبري في"جامع البيان"16/ 374.

(1) انظر:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 1/ 323،"مشكل إعراب القرآن"لمكي (210) ،"زاد المسير"لابن الجوزي 4/ 311،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 1/ 324.

(2) أخرجه عنهم الطبري في"جامع البيان"16/ 375 - 376، وذكره عنهم الماوردي في"النكت والعيون"3/ 99.

(3) قاله ابن عباس -في رواية عكرمة- أخرجه عبد الرزاق فى"تفسير القرآن"2/ 332، والطبري في"جامع البيان"16/ 371.

وكذلك قاله أبو أمامة أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 378.

(4) في (ن) : من شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت