و (ملْكِ) : بجزم اللام والخفض [1] على النعت أيضًا [2] .
وهي رواية الحسين بن علي الجعفي [3] وعبد الوارث بن سعيد
= قال الألباني: هذا صحيح، وهو متابع قوي لابن جريج في أصل الحديث، ولا يضره أنه لم يسم زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا أنه سماها حفصة؛ لأنه ظن منه، فلا يعارض به من جزم بأنها أم سلمة. والله أعلم.
التخريج:
رواه البيهقي في"شعب الإيمان"2/ 435 (2319) بمثل سند المصنف، عن أبي عبد الله الحاكم، عن الحسين الطوسي، عن علي بن عبد العزيز، به. وفيه: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) } هو بالألف.
ورواه الحاكم في"المستدرك"2/ 231 عن الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، عن علي بن عبد العزيز، به. وعنده {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) } .
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين.
ورواه أحمد في"المسند"6/ 302، وأبو داود كتاب الحروف والقراءات (4001) ، والترمذي كتاب القراءات، باب في فاتحة الكتاب (2927) ، من طريق يحيى بن سعيد الأموي.
وعند أحمد {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) } بالألف.
(1) من (ت) .
(2) "مختصر الشواذ"لابن خالويه (ص 1) ،"إعراب ثلاثين سورة"لابن خالويه (ص 23) ،"شواذ القراءة"للكرماني (ص 15) .
(3) الحسين بن علي بن الوليد الجعفي، مولاهم الكوفي، الإمام، القدوة، الحافظ، المقرئ، المجوِّد الزاهد، بقية الأعلام، أبو عبد الله، وأبو محمد. قرأ القرآن على حمزة الزيات، وأتقنه، وأخذ الحروف عن أبي عمرو بن العلاء، وعن أبي بكر بن عياش. وتصدر للإقراء. وهو ثقة عابد. توفي سنة (203 هـ) .
"سير أعلام النبلاء"للذهبي 9/ 398،"تقريب التهذيب"لابن حجر (1344) ،"غاية النهاية"لابن الجزري 1/ 247.