فهرس الكتاب

الصفحة 8055 من 16476

فَتَعد عَنْ هذا وَقُل في غَيْرِه ... واذْكُرِ شَمَائِل مِنْ أَخ لَكَ مُعْجِبٍ [1]

إنّ الرَزِيَّةَ لا رَزِيَّة مِثْلُها ... فِقْدَانُ كُلِّ أخٍ كَضَوءِ الكَوْكَبِ

من مَعْشَرٍ سَنَّتْ لَهُم آَباؤُهُم ... والعِزُ لا يَأْتِيِ بِغَيْرِ تَطَلَّب [2]

يَا أربدَ الخير الكريمَ جُدُودُهُ ... أَفْرَدْتَني أَمْشِي بقَرْنٍ أَعْضبِ

ومنها قوله [3] :

ما إن تُعَرى المَنُونُ من أَحدٍ ... لا وَالِدٍ مُشْفِقٍ وَلَا وَلِدِ [4]

أخشى على أربدَ الحُتوفَ وَلًا أرْهَبُ ... نَوْءَ السِّماكِ والأسَد [5]

عَيْنيَّ هلَّا بَكيْتِ أَربَد إذ قُمْنا ... وقامَ الخُصُومُ في كَبَدِ [6]

(1) وفي الديوان:

فتعزَّ عن هذا وقل في غيره ... واذكر شمائل من أخيك المنجب

(2) في الديوان: والعز قد يأتي بغير تطلب. وهو أجود في السياق.

(3) انظر: الأبيات في"ديوانه" (49) .

(4) تعرى المنون: تتركه عاريًا من المصائب.

(5) أي: أن يخشى جميع أسباب المنية عليه إلا الصواعق.

(6) البيت في الديوان: يا عين هلا بكيت ... =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت