فهرس الكتاب

الصفحة 8063 من 16476

حدثنا أبو مطر [1] أنه سمع سالم بن عبد الله [2] يحدث عن أبيه [3] قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سمع الرعد والصواعق قال:"اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافِنا قبل ذلك" [4] .

قوله تعالى: {وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ} بمعنى: وتسبح الملائكة من خيفة الله وخشيته. وقيل: أراد بهؤلاء الملائكة أعوان الرعد. جعل الله له أعوانًا، فهم جميعًا خائفون خاضعون طائعون.

(1) أبو مطر، شيخ الحجاج بن أرطاة، ذكره ابن حبان في"الثقات"وقال الحافظ: مجهول.

انظر:"الثقات"لابن حبان 7/ 664،"تهذيب الكمال"12/ 259،"التقريب" (8373) .

(2) ثبت، عابد، فاضل.

(3) ابن عمر، الصحابي، المشهور.

(4) [1576] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف.

التخريج:

أخرجه أحمد في"مسنده"2/ 100 (5762) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (106) ، والترمذي في"جامعه"في الدعوات، باب ما يقول إذا سمع الرعد (3450) ، والنسائي في"السنن الكبرى"6/ 230، وابن أبي شيبة في"المصنف"10/ 216، والطبراني في"المعجم الكبير"12/ 318، وفي"الدعاء"2/ 1259، وأبو الشيخ في"العظمة"4/ 1289، والحاكم في"المستدرك"4/ 286. كلهم من طريق عبد الواحد بن زياد به.

قال الترمذي: حديث غريب. وضعفه النووي كما في"الأذكار" (164) ، وعلته أبو مطر مجهول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت