العبادَ بأعمالهم، دليله: {أَإِنَّا لَمَدِينُونَ} [1] أي: مجزيُون [2] . قال لبيد:
حَصَادُكَ يومًا ما زَرَعْتَ وإنَما ... يُدان الفتَى يومًا كَما هو دائِنُ [3]
وقال يمانُ بن رئاب [4] : يومُ القَهْرِ والغلبة، تقولُ العربُ: دِنْتُهُ فَدَانَ، أي: قَهَرْتُه فخضع وذلّ [5] .
قال الأعشى فيهما جميعًا:
= انظر:"جامع البيان"للطبري 1/ 68،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 1/ 19، 25، 26،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 214،"الدر المنثور" (1) للسيوطي 1/ 39.
(1) الصافات: 53.
(2) في (ت) : لمجزيون.
(3) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"1/ 125. وليس هو في"ديوان لبيد". واستشهد به المصنف على أن الدّين معناه الجزاء على الأعمال.
(4) في (ج) : رباب. وهو تصحيف.
وهو: يمان بن رِئَاب، خراساني، له"تفسير ومعاني القرآن"، كما ذكر ابن ماكولا.
ذكره الدارقطني في"الضعفاء والمتروكين"وقال: ، يرى رأي الخوارج.
من مصنفاته:"التفسير ومعاني القرآن"،"المخلوق"،"التوحيد"،"أحكام المؤمنين"،"الرد على المعتزلة في القدر"،"المقالات"وغيرها.
"الإكمال"لابن ماكولا: 4/ 3، 5، 6،"الضعفاء والمتروكين"للدارقطني (ص 407) (611) ،"ميزان الميزان"لابن حجر 6/ 316.
(5) "معالم التنزيل"للبغوي 1/ 53،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 136.