وروى أبو عوانة [1] ، عن أبي بشر [2] قال: قلت لسعيد بن جبير [3] {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} أهو عبد الله بن سلّام؟ قال: وكيف يكون عبد الله بن سلّام وهذِه السورة مكيّة. وكان سعيد بن جبير يقرأها (ومِن عندِه عُلِمَ الكتاب) [4] .
ودليل هذِه القراءة قوله: {وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا} [5] وقوله: {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2) } [6] .
[1603] وأخبرنا عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامويه [7] ، أخبرنا أبو رجاء محمد بن حامد بن محمد المقرئ بمكة [8] ، حدثنا محمد بن
="سننه"5/ 442، وابن المنذر وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 129.
وانظر:"المحتسب"لابن جني 1/ 358،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (67) وهي قراءة شاذة.
(1) الوضاح بن عبد الله اليشكري، ثقة، ثبت.
(2) بيان بن بشر، ثقة، ثبت.
(3) ثقة، ثبت، فقيه.
(4) [*] الحكم على الإسناد:
رجاله ثقات.
التخريج:
أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 505.
(5) الكهف: 65.
(6) الرحمن: 1، 2.
(7) ثقة.
(8) مقرئ، متصدر، ثقة.