أخذه من قول الله تعالى: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89) } [1] وقوله تعالى: {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا} [2] .
وإنما خصّ يوم الدين بكونه [3] مالكًا له؛ لأن الأملاك في ذلك اليوم زائلة والدّواعي باطلة، والملّاك [4] خاضعة.
(1) الشعراء: 88، 89.
(2) سبأ: 37.
(3) في (ت) : لكونه.
(4) في (ت) : والملائكة.