فهرس الكتاب

الصفحة 8198 من 16476

ستفعل فأخبرنا عما نسألك عنه [1] فيقول (وعم تسألوني؟ ) [2] فيقال له: أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم ماذا تقول فيه وماذا تشهد عليه؟ فيقول: أمحمد؟ فيقول نعم، فيقول: أشهد أنه رسول الله وأنه جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه، فيقال له: على ذلك حييت وعلى ذلك مِتَّ وعلى ذلك تبعث إن شاء الله ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعًا وينور له فيه [3] ثم يفتح له باب إلى النار فيقال له: انظر إلى ما صرف الله عنك، لو عصيته (كان ذلك لك) [4] فيزداد غبطة وسرورًا ثم يجعل نسمته في النسم الطيب هي طير تعلق بشجر (ويعاد الجسد) [5] إلى ما بدئ منه من [6] التراب وذلك قوله عز جل {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [7] .

(1) سقط من الأصل.

(2) في الأصل: عما، وفي (ز) : عما تسألونني، وفي (م) : وعم تسألون.

(3) في (ز) : في قبره.

(4) سقط من الأصل، وفي (م) .

(5) في الأصل: فيعاد الجسم، والمثبت من (ز) ، و (م) وهو الموافق لما في"جامع البيان"للطبري 13/ 216.

(6) في (م) : في.

(7) الحديث أخرجه الطبري في تفسير الآية بسنده هكذا موقوفًا"جامع البيان"وأخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف"4/ 624 (12178) أتم منه فقال: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو بن أبي سلمة، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: إن الميت ... إلى قوله تعالى {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} وقال محمد: قال عمر بن ثوبان: ثم يقال له: ثم فينام كنومة العروس لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله، قال محمد: قال أبو سلمة: قال =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت