فهرس الكتاب

الصفحة 8221 من 16476

الأولى وضم الثانية، فمعنى [1] قراءة العامة: وما كان مكرهم، قال الحسن [2] : إن كان مكرهم لأدهن وأضعف من أن تزول من الجبال، وقال: خمس [3] في القرآن إن بمعنى ما قوله تعالى: {وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ} وقوله- {لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ} [4] -قوله- {قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (81) } [5] - وقوله- {فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ} [6] -قوله- {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ} [7] - ومن فتح [8] اللام استعظم مكرهم، ابن جرير [9] : الاختيار القراءة الأولى لأنها لو كانت زالت لم تكن ثابتة، وكان

(1) في (ز) : بمعنى.

(2) إليه أسند الطبري هذا القول في"جامع البيان"13/ 247، وأشار إليه ابن زنجلة في"الحجة" (ص 380) .

(3) والطبري ذكر: الأربع، ولم يذكر الخامسة والأخيرة.

(4) الأنبياء: 17، وقد أسقطت الهاء من قوله: (لاتخذناه) في الأصل.

(5) الزخرف: 81، وقد أسقطت كلمة (قل) من أول الآية، في الأصل.

(6) أول الآية: {وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ} [الأحقاف: 26] .

(7) وتمام الآية: {فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [يونس: 94] , وقد أخرج ابن الأنباري هذا القول عن الحسن في"المصاحف"، وانظر"الدر المنثور"للسيوطي 3/ 571 ونسب الألوسي هذا المعنى للزجاج ورده، فقال وهو خلاف الظاهر وفيما ذكر غنى عنه،"روح المعاني"11/ 190.

(8) في الأصل: يفتح.

(9) "جامع البيان"13/ 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت