فهرس الكتاب

الصفحة 8247 من 16476

(وإنهم [1] ليرمون) فإذا توارى النجم عنكم فقد أدركه [2] لا يخطئ أبدًا ولكن لا يقتله بل يحرق وجهه أو جنبه أو يده، ومنهم من يخبله [3] فيصير غولًا يضل الناس في البوادي.

وقال يعقوب بن عتبة بن المغيرة بن الأخنس بن شريق [4] : إن أول من فزع للرمي بالنجوم هذا الحي من ثقيف، وإنهم جاءوا إلى رجل يقال له: عمرو بن أمية، أحد بني علاج وكان أدهى العرب [5] ، أفكرها رأيًا فقالوا له [6] : ألم تر ما حدث في السماء من القذف بهذِه النجوم؟ قال: بلى، فانظروا، فإن كانت معالم النجوم التي يهتدى بها في البر والبحر ويعرف بها الأنواء [7] من الصيف والشتاء

= البخاري في كتاب التفسير، سورة الجن (4921) ، مسلم في كتاب الصلاة، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن (449) .

(1) في الأصل: وإنكم لترمون.

(2) في (م) : أدركته.

(3) قال الفيروزآبادي في مادة (خبل) الخبل: فساد الأعضاء، والفالج -ويحرك فيهم- وقطع الأيدي وفساد في القوائم، والجنون ... وخبله الحزن واختبله جننه وأفسد عضوه أو عقله."القاموس المحيط" (ص 1280) .

(4) الثقفي، أحد العلماء بالسيرة، وكان ذا علم وورع، ينظر في أمر الصدقات. مات سنة 128 هـ، قال ابن حجر: ثقة،"السير"للذهبي 11/ 155،"التقريب"لابن حجر (7825) .

(5) "معالم التنزيل"للبغوي 4/ 373 وفيه: أهدى.

(6) من (ز) .

(7) (الأنواء) و (النوآن) جمع واحدها: النوء، وهو: النجم إذ مال للمغيب، وقيل النوء سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه، وهو نجم آخر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت