فهرس الكتاب

الصفحة 8313 من 16476

واختلف [1] العلماء في سبب تسمية آيات هذِه السورة (مثاني) فقال ابن عباس والحسن وقتادة والربيع [2] : لأنها تثنى في كل صلاة وتقرأ في كل ركعة، وقال بعضهم [3] : سميت (مثاني) ، لأنها مقسومة بين الله تعالى وبين العبد قسمين اثنين.

[1635] (يدل عليه ما أخبرنا) [4] أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس الحيري [5] إملاء، قال: أخبرنا (أبو حاتم) [6] مكي بن عبدان التميمي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر [7] ، قال: حدثنا

(1) تكررت هذِه الكلمة في الأصل مرتين.

(2) أخرج الطبري هذِه الأقوال مسندة في"جامع البيان"14/ 55 - 56، وابن أبي حاتم نحوه، إلا أنهما أسندا من طريق الربيع عن أبي العالية في قوله تعالى {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} قال: فاتحة الكتاب سبع آيات، وإنما سميت (المثاني) ، لأنه تثني بها، كلما قرأها القرآن قرأه، قيل للربيع: إنهم يقولون: السبع الطول، فقال: لقد أنزلت هذِه وما أنزل من الطول شيء"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 7/ 2272.

(3) وقال البغوي: واختلفوا في أن الفاتحة لم سميت مثاني فقال ابن عباس والحسن وقتادة: لأنها تثنى في الصلاة فتقرأ في كل ركعة، وقيل: لأنها مقسومة بين الله بنصفين: نصفها ثناء ونصفها دعاء، كما روينا عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يقول الله:"قسمت الصلاة بيني وببن عبدي نصفين"."معالم التنزيل"3/ 56.

(4) في (ز) : بيانه ما حدثنا، وفي (م) : بيانه ما أخبرنا.

(5) أبو بكر النحوي، لم يذكر بجرح أو تعديل.

(6) في الأصل: أبو بكر، والمثبت من (ز) أصح لما سبق. المحدث، الثقة المتقن.

(7) أبو محمد النيسابوري، ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت