فهرس الكتاب

الصفحة 8325 من 16476

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: إنما سميت السبع الطول المثاني"لأن الفرائض والحدود والأمثال والخبر والعبر ثنيت فيها [1] ."

وقال طاوس وأبو مالك: القرآن كله مثاني، وهي رواية العوفي [2] عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: ألم تسمع إلى قوله عز وجل {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ} [3] الآية، قال: وسمي القرآن (مثاني) ، لأن الأنباء والقصص ثنيت فيه، وعلى هذا القول المراد بالسبع: سبعة أسباع القرآن ويكون فيه إضمار تقديره: وهي القرآن العظيم.

وقال بعض أهل المعاني: الواو (مقحمة في قوله: والقرآن) [4]

= إبراهيم المروزي عن سليمان بن معبد السنجي بخبر باطل متنه:"من أخذ سبعًا من القرآن فهو حبر"، ولكن الثعلبي ذكره من طريقين لا يوجد في كليهما عبد الله المروزي ولا ابن معبد السنجي.

(1) ذكر هذا القول البغوي بزيادة: الخير والشر والعبر والجز ... الخ"معالم التنزيل"4/ 392 وأسند الطبري إلى ابن عباس - رضي الله عنهما - قال هي الأمثال والخبر والعبر في"جامع البيان"14/ 54 ولم يزد وأسند ابن أبي حاتم من طريق ابن جبير عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله (سبعًا من المثاني) قال: السبع الطول، قلت: لم سميت (المثاني) قال: يتردد فيهن الخبر والأمثال والعبر"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 7/ 2272 (12446) .

(2) أسند الطبري من طريق محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: المثاني ما ثني من القرآن ألم تسمع لقول الله تعالى ذكره {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ} انتهى."جامع البيان"14/ 57.

(3) الزمر: 23.

(4) في (ز) : الواو في قوله {وَالْقُرْآنَ} ، مقحمة، وفي (م) : والواو في قوله {وَالْقُرْآنِ} ، معجمة، وهذا تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت