فهرس الكتاب

الصفحة 8398 من 16476

هل تعرف العرب ذلك في أشعارهم [1] ؟ قال: نعم، قال شاعرنا أبو كبير الهذلي يصف ناقة [2] :

تخوف الرحل [3] منها تامكا قردًا ... كما تخوف عود النبعة [4] السفن

فقال عمر رضي الله عنه: عليكم بديوانكم لا تضل، قالوا وما ديواننا؟ قال: شعر الجاهلية فإن فيه تفسير كتابكم ومعاني [5] كلامكم {فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} حين لم يعجل العقوبة.

= بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، تفرقت في البلاد، وأهل النخلة -وفي قرية على ستة فراسخ من مكة على طريق الطائف- أكثر أهلها من الهذيل وجماعة منها نزلوا البصرة."الأنساب"للسمعاني 5/ 631 بتصرف يسير، وانظر"معجم قبائل العرب"3/ 1213.

(1) في (ز) : أشعارها.

(2) زاد القرطبي: تنقص السير سنامها بعد تمكه واكتنازه، ثم ذكر البيت وقال: تمك السنام يتمك تمكا أي طال وارتفع، فهو تامك، والسفن والمسفن ما ينجر به الخشب."الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 10/ 111.

(3) وفي"لسان العرب"لابن منظور 9/ 101 (خوف) . قال ابن مقبل: تخوف السير منها ... البيت، السفن: الحديدة التي تبرد بها القسى، أي: تنقص كما تأكل هذِه الحديدة خشب القسي. وقال مجد الدين: قرد ككتف السحاب المنعقد المتلبد، وكغراب: حلمة الثدي."القاموس المحيط"للفيروزآبادي (ص 395) ، فالمراد حلمة سنامها وارتفاعه.

(4) قال الرازي: النبع شجر تتخذ منه القسى، الواحد: نبعة."مختار الصحاح" (ص 600) (نبع) .

(5) في (أ) : معنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت