فهرس الكتاب

الصفحة 8432 من 16476

الرجل ليسوا منه، وقال القتيبي: أصل الحفد مداركة الخطو والإسراع في المشي فقيل لكل من أسرع في الخدمة والعمل: حفدة واحدهم: حافد، ومنه يقال في دعاء الوتر: وإليك نسعى [1] ونحفد، أي: نسرع في العمل بطاعتك، وأنشد ابن جرير للراعي:

كلفت مجهولها نوقًا يمانية ... إذا الحداة على أكسائها حفدوا

{وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ} قال ابن عباس رضي الله عنهما: بالأصنام [2] {وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ} يعني التوحيد، وقيل: الباطل، الشيطان أمرهم بتحريم البحيرة [3] والسائبة [4] والوصيلة [5]

(1) أخرجه البيهقي في"السنن الكبرى"2/ 210 مرفوعًا مرسلًا ثم قال: وقد روي عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - صحيحًا مرفوعًا، ومعظم هذِه الروايات في قنوت الفجر وليس فيها ذكر الوتر، فالله أعلم.

(2) يعني المراد من قوله تعالى {أَفَبِالْبَاطِلِ} الأصنام، هكذا فسره البغوي ولم ينسب هذا القول إلى أحد وإنما القرطبي تبع المصنف بقوله: قاله ابن عباس، ولم أر أحدًا أسنده إلى ابن عباس رضي الله عنهما.

(3) قال الراغب: يقال بحرت كذا، أوسعته البحر، تشبيهًا به ومنه بحرت البعير، شققت أذنه شقًا واسعًا، وذلك ما كانوا يجعلونه بالناقة إذا ولدت عشرة أبطن شقوا أذنها فيسيرونها، قال: تركت ولا تحمل عليها."معجم مفردات القرآن".

(4) قال السمين الحلبي مادة (سيب) السائبة: هي الناقة التي تنتج خمسة أبطن فتترك فلا تركب ولا يحمل عليها ولا ترد عن ماء مرعى، وقيل: هي التي يقول ربها إن قدمت سالمًا من سفري أو شفيت ناقتي سائبة.

(5) وقال السمين في مادة (وصل) الوصيلة: هي الأنثى التي تولد من الشاة مع ذكر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت