فهرس الكتاب

الصفحة 8451 من 16476

الْعَذَابِ قال: عقارب لها أنياب أمثال [1] النخل الطوال النخل الطوال [2] ، وقال ابن عباس رضي الله عنهما ومقاتل: يعني خمسة أنهار من صفر مذاب كالنار من تحت العرلش يعذبون (بها ثلاثة) [3] على مقدار الليل واثنان على مقدار النهار [4] .

وقال سعيد بن جبير: يزادون حيات أمثال البخت [5] وعقارب أمثال البغال تلسع إحداهن اللسعة [6] يجد صاحبها حمتها أربعين خريفًا [7] ،

(1) في (أ) : مثل.

(2) [1654] الحكم على الإسناد:

صحيح.

التخريج:

أخرجه الطبري بطرق عديدة في"جامع البيان"14/ 160 وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"في تفسير الآية (12627) وابن الجوزي."زاد المسير"4/ 482، والحاكم بلفظ: عقارب أنيابها كالنخل الطوال."المستدرك"2/ 387.

(3) سقط من (م) .

(4) وهذا الأثر هكذا ذكره ابن الجوزي عن ابن عباس رضي الله عنهما تعليقًا فيما سبق. وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم" (12631) بلفظ: خمسة أنهار من نار صبها الله عليهم، يعذبون ببعضها بالليل وببعضها بالنهار، وكذلك في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 240.

(5) بياض في (م) .

(6) في (م) : اللعنة.

(7) أخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم" (12628) عن السدي في الآية قال: إن أهل النار إذا جزعوا من حرها استغاثوا بضحضاح في النار، فإذا أتوه تلقاهم عقارب كأنهن البغال الدهم وأفاع كأنهم البخاتي فضربنهم فذلك الزيادة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت