فهرس الكتاب

الصفحة 8457 من 16476

قلبي وأحببت محمدًا - صلى الله عليه وسلم - [1] .

وروى حماد بن زيد [2] (عن أيوب) [3] ، عن عكرمة [4] ، عن ابن عباس [5] رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قرأ على الوليد {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ} إلى آخر الآية فقال: يا ابن أخي أعده على فأعاده عليه فقال: إن له -والله- لحلاوة كان عليه لطلاوة وإن أعلاه لمورق [6] وإن أسفله لمغدق، وما هو يقول بشر [7] .

(1) [1655] الحكم على الإسناد:

فيه شيخ المصنف مستور، وشهر بن حوشب كثير الأوهام.

التخريج:

هذا الحديث أخرجه ابن أبي حاتم في تفسير الآية مكررًا (12633، 12634) وقد صرحوا في الطريق الثاني بالتحديث: حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر، حدثني عبد الله بن عباس رضي الله عنهما،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 7/ 2298، وبهذا الإسناد ذكره ابن كثير عن الإمام أحمد، ثم قال: إسناد جيد متصل حسن قد بين فيه السماع المتصل."تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 8/ 345 - 346، ورواه البخاري باختصار في"الأدب المفرد" (896) باب البغي.

(2) ثقة، ثبت.

(3) سقط من الأصل، والمثبت من (م) : وهو أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني، ثقة، ثبت، حجة.

(4) أبو عبد الله، مولى ابن عباس - رضي الله عنه -، ثقة، ثبت، عالم بالتفسير.

(5) صحابي مشهور.

(6) في (م) : لمثمر.

(7) الحكَم على الإسناد:

رجاله ثقات هذا الأثر ذكره البغوي تعليقًا فقال: وقال أيوب عن عكرمة أن النبي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت