فهرس الكتاب

الصفحة 8514 من 16476

تَكُ فِي ضَيْقٍ بكسر الضاد، هنا وفي سورة النمل [1] .

ابن كثير [2] والباقون: بالفتح، واختاره أبو عبيد، قال: لأن الضيق -بالكسر- في قلة المعاش والمسكن [3] وأما ما كان في القلب والصدر، فإنه الضيق -بالفتح، وقال أبو عمرو وأهل البصرة: الضيق بفتح الضاد: الغم، والضيق بالكسر: الشدة.

قال الفراء [4] وأهل الكوفة: هما لغتان (معروفتان في كلام العرب) [5] مثل رطل ورطل وقال ابن قتيبة [6] : الضيق مخفف ضيق [7] مثل هين وهين ولين ولين، وهو على هذا التأويل صفة كأنه

(1) في آية سبعين في قوله تعالى: {وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) } .

(2) قال ابن الجزري ... وضيق كسرها معًا دوى أي: كسر الضاد من الضيق هنا وفي النمل ابن كثير، وفتحها الباقون وهما لغتان في مصدر ضاق."شرح طيبة النشر"لابن الجزري (ص 262) .

(3) في (أ) : المساكين.

(4) قال في تفسير الآية: فالضيق ما ضاق عنه صدرك والضيق كان على وجهين: أحدها أن يكون جمعًا واحدته: ضيقة كما قال -الأعشى- كشف الضيقة عنا وفسح، والوجه الآخر أن يراد به شيء ضيق فيكون مخففًا، وأصله التشديد مثل هَيْن ولَيْن تريد هيِّن ولَيّنْ."معاني القرآن"2/ 115.

(5) سقط من (م) .

(6) نص كلامه في"تفسير غريب القرآن" (ص 249) : {وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ} تخفيف ضيق مثل هين ولين وهو إذا كان على التأويل، كأنه قال: لا تك في أمر ضيق من مكرهم، ويقال: أن ضيق وضيق بمعنى واحد كما يقال: رطل ورطل، ويقال: أنا في ضيق وضيقة وهو أعجب إلي.

(7) سقط من (م) : مثل هين ولين وهين ولين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت