فهرس الكتاب

الصفحة 8528 من 16476

وقال مقاتل: كان [1] الإسراء قبل الهجرة بسنة [2] {إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} يعني: بيت المقدس، سمي أقصى؛ لأنه أبعد المساجد التي تزار {الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} بالماء والأنهار والأشجار والثمار.

وقال مجاهد: سماه مباركًا؛ لأنه مقر الأنبياء وفيه مهبط الملائكة والوحي، وفيه [3] الصخرة وإليه [4] يحشر الناس يوم القيامة {لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا} من عجائب أمرنا {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} فأما حديث المسرى فاقتصرت فيه على الأخبار المشهورة المأثورة (دون المراسيل) [5] دون المناكير والأحاديث الواهية الأسانيد وجمعتها على نسق واحد مختصر

= أمر الله تعالى، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيد خديجة ثم أتى بها العين فتوضأ كما توضأ جبريل، ثم ركع ركعتين هو وخديجة، ثم كان هو وخديجة يصليان سواء."الجامع لأحكام القرآن"10/ 210 - 211.

(1) في (ز) : كانت ليلة.

(2) وهذا يعارض ما سبق: ثم كان هو وخديجة يصليان سواء.

(3) في (ز) : هي.

(4) في نسخ المخطوط (منه) والمثبت لأجل أحاديث أشراط الساعة منها حديث حذيفة - رضي الله عنه - قال: اطلع النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتذاكر .. الساعة قال: أنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال .. وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم."صحيح مسلم"كتاب الفتن، باب ما يكون من فتوحات (2901) ، وعند الترمذي من حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- مرفوعًا:"ستخرج نار من حضرموت أو من نحو بحر حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس"، قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ فقال:"عليكم بالشام"."جامع الترمذي"كتاب الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار قبل الحجاز (2217) .

(5) سقط من (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت