فهرس الكتاب

الصفحة 8543 من 16476

مسست صفراء؟ قال [1] : لا والله إلا [2] أني مررت يومًا على إساف [3] ونائلة فمسحت يدي على رؤوسهما، فقلتُ: إن قومًا يعبدونكما من في ون الله ضلال، فقال جبريل عليه السلام: يا براق أما تستحي؟ فوالله ما ركبك منذ كنت قط نبي أكرم على الله -عز وجل- من محمد - صلى الله عليه وسلم - قال: فارتعش البراق وانصب عرقًا حياءً مني، ثم خفض لي حتى لزق بالأرض فركبته واستويت عليه فأم بي جبريل - صلى الله عليه وسلم - نحو المسجد الأقصى يخطوه البراق مد البصر وجبريل إلى جنبي لا يفوتني ولا أفوته، فبينا أنا في مسيري إذ سمعت [4] نداء عن يميني فقال: يا محمد على رسلك، يقولها ثلاثًا، فلم ألو عليه (حتى مضيت ثم مضيت حتى) [5] جاوزته ثم سمعت نداء عن (شمالي كذلك و) [6] قال لي: على رسلك يا محمد، (يقولها ثلاثًا) [7] فلم ألو عليه (ثم مضيت حتى [8] جاوزته فإذا أنا بامرأة عجوز رفعت لي عليها من كل زينة وبهجة تقول: يا محمد إلي، فلم ألتفت إليها، فلما

(1) السياق السابق واللاحق بتاء التكلم فكان الأولى هاهنا: قلت، ولعل هذا الشاهد على ضعف الحديث.

(2) زيادة من (ز) .

(3) في (ز) : يساف.

(4) في (ز) في الموضعين: أتاني.

(5) زيادة من (أ) ، ولكن في (ز) : فلم ألو عليه فجاوزته.

(6) في (ز) : يساري فـ.

(7) زيادة من (ز) .

(8) زيادة من (أ) ، ولكن في (ز) : فلم ألو عليه فجاوزته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت