فهرس الكتاب

الصفحة 8602 من 16476

تعالى على بني إسرائيل بعد قتلهم شعياء رجلًا منهم يقال له: ناشية [1] ابن أموص، وبعث إليهم الخضر عليه السلام نبيًّا، واسم الخضر: أرمياء بن خلقيًا، وكان من سبط هارون (بن عمران عليه السلام) [2] ، وإنما سمي الخضر؛ لأنه جلس على فروة بيضاء عنها [3] وهي تهتز خضراء، فقال الله تعالى لأرمياء حين بعثه نبيًّا إِلَى بني إسرائيل: يَا أرمياء! (اخترتك من قبل أن أخلقك) [4] ، ومن قبل أن أصورك فِي بطن أمك قدستك، ومن قبل أن أخرجك [5] من (ظهر أبيك) [6] طهرتك وذكر الحديث بطوله فِي [7] خطبة أرمياء عليه السلام لقومه وفتياه (التي أفتى بها) [8] ودخول بختنصر وجنوده بيت المقدس، كما ذكرنا فِي سورة البقرة.

قالوا: فلما رأى أرمياء عليه السلام ذلك طار حتَّى خالط الوحوش ودخل بختنصر وجنوده بيت المقدس، (ووطأ الشَّام وقتل بني إسرائيل حتَّى أفناهم وخرب بيت المقدس) [9] ثم أمر جنوده أن يملأ كل رجل

(1) فِي (أ) : ناشتة، والمثبت موافق لما فِي"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 73.

(2) من (أ) .

(3) من (أ) .

(4) فِي (ز) : من قبل أن خلقتك اخترتك.

(5) فِي (أ) : أخرجتك.

(6) فِي (ز) : بطن أمك.

(7) فِي (أ) : من.

(8) فِي (ز) : الذي أفتى به.

(9) من (أ) ، سقطت من (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت