فهرس الكتاب

الصفحة 8614 من 16476

وهبًا [1] يقول: إن بختنصر رأى في آخر زمانه صنمًا رأسه من ذهب وصدره من فضة، وبطنه من نحاس، وفخذاه [2] من حديد، وساقاه من فخار، ثم رأى حجرًا من السماء وقع عليه فدقه، ثم ربا الحجر حتى ملأ [3] ما بين المشرق والمغرب، ورأى شجرة أصلها في الأرض وفرعها في السماء ورأى عليها رجلًا بيده فأس وسمع مناديًا ينادي: اضرب جذعها ليتفرق الطير من فروعها [4] ويتفرق الدواب والسباع من تحتها واترك أصلها قائمًا، (فعبر له) [5] دانيال -عليه السلام- فقال: أما الصنم الذي رأيت (فأنت الرأس المذهب، وأنت أفضل الملوك، وأما الصدر الذي رأيت) [6] من فضة فابنك يملك من بعدك، وأما البطن الذي رأيت من نحاس فملك يكون بعد ابنك، وأما (الفخذ الذي رأيت من الحديد فـ) [7] يتفرق فرقتان [8] في فارس تكون [9] أشد الملك، وأما الفخار فآخر ملكهم يكون دون الحديد،

(1) أبو عبد الله الأبناوي، ثقة.

(2) في (أ) : فخذه.

(3) في (أ) : بلغ.

(4) في (أ) : فرعها.

(5) في (ز) : فعبره.

(6) ما بين القوسين ساقط من (ز) .

(7) في (ز) : ما رأيت من الفخذ من حديد يتفرق.

(8) في (أ) : فرقتين.

(9) عند الطبري في"جامع البيان"15/ 34: فقالوا له: رأيت كذا وكذا، فقصوها عليه، فقال: صدقتم، قالوا: نحن نعبرها لك، أما الصنم الذي رأيت رأسه من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت