فهرس الكتاب

الصفحة 8616 من 16476

وأسدًا في السباع، ثم رد الله -عز وجل- إليه ملكه فآمن ودعا الناس إلى الله، فسئل وهب: هل [1] كان مؤمنًا؟ فقال: وجدت أهل الكتاب قد اختلفوا فيه: فمنهم من قال: مات مؤمنًا، ومنهم من قال: أحرق بيت الله وكتبه، وقتل الأنبياء عليهم السلام، وغضب الله -عز وجل- عليه غضبًا [2] فلم يقبل منه حينئذ توبة [3] .

قال السدي: ثم إن بختنصر لما رجع إلى صورته بعد المسخ ورد الله تعالى إليه ملكه، وكان دانيال -عليه السلام- وأصحابه أكرم الناس عليه، فحسدهم المجوس ووشوا بهم، إليه (ثانية، و) [4] قال لبختنصر: إن دانيال إذا شرب الخمر لم يملك نفسه أن يبول -وكان ذلك فيهم عارًا فجعل (بختنصر لهم) [5] طعامًا، فأكلوا وشربوا، وقال [6] للبواب: انظر أول من يخرج إليك [7] ليبول فاضربه بالطبرزين، وإن قال: أنا بختنصر، فقل: كذبت، بختنصر أمرني بذلك [8] ، فحبس

(1) في (ز) : أكان.

(2) زيادة من (ز) .

(3) [1695] الحكم على الإسناد:

فيه شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل، وداود بن سليمان متكلم فيه، وهو مقطوع من الإسرائيليات.

(4) ساقطة من (أ) .

(5) في (ز) : لهم بختنصر.

(6) في (ز) : قالوا.

(7) في (ز) : عليك.

(8) من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت