فهرس الكتاب

الصفحة 8623 من 16476

رجعنا إلى حديث ابن إسحاق قال: فلما رفع الله تعالى عيسى بن مريم عليهما السلام من بين أظهرهم وقتلوا يحيى بن زكريا عليهما السلام، - وبعض الناس يقول: قتلوا زكريا -عليه السلام- ابتعث [1] الله تعالى عليهم ملكًا من ملوك بابل يقال له: خردوس، فسار إليهم بأهل بابل حتى دخل عليهم الشام، فلما ظهر عليهم أمّر عليهم [2] رأسًا من رؤوس جنوده يدعى بيورزاذان [3] صاحب القتل [4] فقال له [5] : إني قد كنت حلفت بإلهي [6] لئن أنا ظهرت على أهل بيت المقدس لأقتلنهم حتى يسيل دماؤهم في وسط عسكري، إلا ألا [7] أجد أحدًا أقتله، فأمره أن يقتلهم حتى يبلغ ذلك منهم، وإن بيورزاذان دخل بيت المقدس (فقام على) [8] البقعة التي كانوا يقربون فيها قربانهم فوجد [9] فيها دمًا يغلي فسألهم عنه فقالوا: هذا دم

= التخريج:

أخرجه الطبري في تفسيره 15/ 43 من طريق أبي السائب عن أبي معاوية، عن الأعمش، به.

(1) في (أ) : بعث.

(2) من (ز) .

(3) في (ز) : بيوزاذان، وفي"جامع البيان"للطبري 15/ 41: نبورزاذان.

(4) في"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 75: الفيل.

(5) في (أ) : لهم.

(6) في (ز) : يا إلاهي.

(7) ساقطة من (ز) ، وفي (أ) : ذا حدحد، غير واضحة.

(8) في (ز) : فقتلهم في.

(9) في (ز) : فوجدوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت