فهرس الكتاب

الصفحة 8625 من 16476

لكان [1] أرشد لنا، وكان يخبرنا بأمركم فلم نصدقه، فقتلناه فهذا دمه، فقال لهم بيورزاذان: ما كان اسمه؟ قالوا: يحيى بن زكريا، قال: الآن قد [2] صدقتموني، لمثل هذا ينتقم منكم ربكم، فلما رأى بيورزاذان أنهم صدقوه خر ساجدًا، وقال لمن حوله: أغلقوا أبواب المدينة وأخرجوا من كان هاهنا من جيش [3] خردوس، وخلا في بني إسرائيل ثم قال: يا يحيى بن زكريا! قد علم ربي وربك ما قد [4] أصاب قومك من أجلك، وما قتل منهم من أجلك، فاهدأ بإذن الله، قبل أن لا أبقي (من قومك أحدًا) [5] فهدأ دم يحيى بن زكريا بإذن الله تعالى، ورفع بيورزاذان عنهم القتل وقال: آمنت بما آمنت به بنو إسرائيل وصدقت به وأيقنت أنه لا رب غيره، فأوحى الله إلى رأس من رؤوس بقية الأنبياء أن (قل لـ) [6] بيورزاذان: (حبور صدوق، وحبور [7] بالعبرانية: حديث [8] الإيمان، ثم [9] إن

(1) في (أ) : كان.

(2) من (أ) .

(3) في (أ) : حبس.

(4) ساقطة من (ز) .

(5) في (ز) : أحدًا من قومك.

(6) من (أ) .

(7) في (أ) : حيون صدقون وحيون، وفي (ز) : حيون صدوق، والتصويب من"جامع البيان"للطبري 15/ 41.

(8) في (أ) : حنث.

(9) في (ز) : و.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت