فهرس الكتاب

الصفحة 8646 من 16476

وإنما خص عنقه دون سائر أعضائه؛ لأن العنق موضع السمات وموضع القلائد والأطواق وغير ذلك مما (يتزين به) [1] أو يشين، فجرى كلام العرب (مجرى نسبة) [2] الأشياء اللازمة إلى الأعناق، فيقولون: هذا لك في عنقي حتى أخرج منه، وهذا الشيء ملازم [3] صليف عنقه.

{وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا} قرأ الحسن ومجاهد وابن محيصن، ويعقوب: (وَيَخْرُجُ لَهُ) [4] بفتح الياء وضم الراء على معنى: ويخرج له الطائر (يوم القيامة كتابًا، ونصب الكتاب على الحال، ويحتمل أن يكون معناه: ويخرج له الطائر) [5] فيصير كتابًا، وقرأ أبو جعفر (وَيُخْرَجُ) بضم الياء وفتح الراء، على غير تسمية الفاعل، ومجازه: ويخرج له الطائر كتابًا.

وقرأ يحيى بن وثاب [6] : (وَيُخْرِجُ) (بضم الياء وكسر الراء، بمعنى) [7] : ويخرج الله (له كتابًا، بإيقاع الإخراج عليه) [8] ، وقرأ

(1) في (ز) : يزين.

(2) في (ز) : بنسبة.

(3) في (ز) : لازم.

(4) سقط من (ز) .

(5) سقط من (ز) .

(6) قال ابن الجوزي: قرأ قتادة وأبو المتوكل (وَيُخْرِجُ) بياء مرفوعة وكسر الراء."زاد المسير"5/ 16.

وقال أبو حيان: وقرأت فرقة (وَيُخْرِجُ) بضم الياء وكسر الراء، أي: ويخرج الله."البحر المحيط"6/ 14.

(7) في (ز) : مضمومة الياء مكسورة الراء.

(8) ساقط من (ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت