مَعَهُ [1] (أي: سبحي.
وقال) [2] الوالبي [3] عنه: المطيعين المخبتين.
وقال قتادة [4] : المصلين.
وقال عون [5] العقيلي: هم الذين يصلون صلاة [6] الضحى.
وقال ابن المنكدر [7] : الصلاة بين المغرب والعشاء الأخيرة [8]
(1) سبأ: 10.
(2) في (ز) : وروى.
(3) أسند روايته هذِه الطبري في"جامع البيان"15/ 69، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2325 (13243) .
(4) أسنده إليه الطبري في"جامع البيان"15/ 69.
(5) في (أ) : عوف، والمثبت هو الصحيح.
(6) ساقطة من (ز) .
(7) أسند إليه الطبري في"جامع البيان"في تفسير الآية هكذا، وزاد بعد اسمه كلمة: يرفعه.
ولكن أخرج الإمام مسلم رحمه الله من"الصحيح"كتاب الصلاة، باب صلاة الأوابين حين ترمض الفصال (748) : أن زيد بن أرقم رأى قومًا يصلون من الضحى، فقال: أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذِه الساعة أفضل، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"صلاة الأوابين حين ترمض الفصال"، وبإسناد آخر عنه قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أهل قباء وهم يصلون فقال:"صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال"، وفي"المسند"للإمام أحمد 4/ 366 (19264) أيضًا برواية زيد بن أرقم - رضي الله عنه - مرفوعًا بلفظ:"صلاة الأوابين إذا رمضت الفصال من الضحى"فالعجب من المصنف يتتبع الأقوال المقطوعة والروايات الضعيفة والمراسيل، ويضرب الصفح عن الصحاح المرفوعة!
(8) من (ز) .