للأثر) [1] وإذا كان كذلك وجب أن يكون [2] لا تقف مثل لا تقل؛ لأن [3] العرب تقول: قفوت أثره وقفيت، مثل قولهم [4] قاع الفحل الناقة وقعاها (إذا ركبها) [5] ، وعاث و (عثى من الفساد) [6] ، واعتام واعتمى و (اجتاح) [7] ماله و (اجتحى) [8] .
قال الشاعر:
ولو أني رأيتك [9] من بعيد ... لعاقك عن دعاء (النيب عاقي) [10]
أي عائق.
{وَإِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} أي كل هذِه الجوارح والأعضاء، ولم يقل: تلك، كقول [11] الشاعر:
(1) في (أ) : وهو إتباع الآخر.
(2) في (أ) : لا يكون.
(3) في (ز) : إلا أن.
(4) من (ز) .
(5) من"معاني القرآن"للفراء 2/ 132.
(6) في (أ) ، (ز) : عثا.
(7) في (أ) : احتاج.
(8) في (أ) : اجتخا.
(9) في (أ) : لقيتك، وفي (ز) : رميتك. وكذلك في"جامع البيان"للطبري 15/ 87.
(10) في (أ) : الذنب عاق، وكذلك في"جامع البيان"للطبري، والمثبت من"معاني القرآن"للفراء.
(11) في (أ) : قال.