فهرس الكتاب

الصفحة 8722 من 16476

لي: انطلق، فانطلقنا فأتينا على نهر من دم أحمر، وإذا في النهر سابح يسبح، وإذا على شاطئ النهر [1] رجل عنده حجارة كثيرة وإذا أراد ذلك السابح يأتي ذلك الذي قد [2] جُمع عنده الحجارة فيفغر [3] له فاه فيلقمه حجرًا فيذهب [4] فيسبح (ما يسبح) [5] ، ثم يرجع إليه، كلما رجع إليه فغر له فاه، فألقمه حجرًا، قال: قلت: ما هذا؟ قالا لي: انطلق، فانطلقنا وأتينا على رجل كريه المرآة كأكره ما أنت راء رجلًا، فإذا هو عند نار يحشها ويسعى حولها، قلت لهما: ما هذا؟ قالا لي: انطلق، فانطقلنا فأتينا على روضة خضراء معجبة، فيها من كل نور [6] الربيع، وإذا شجرة عظيمة، وفي أصلها (رجل طويل

= همز- وضوضيت، أبدلوا من الواو ياء."لسان العرب"لابن منظور 14/ 488. وقال القاضي: وضبطه الشيوخ ضوضئوا -هكذا بالهمزة قبل الواو الثاني-، والصواب الأول"مشارق الأنوار"2/ 62.

وعند البخاري برواية جرير: فإذا اقترب ارتفعوا، حتى كاد أن يخرجوا، فإذا خمدت رجعوا فيها.

(1) ساقطة من (أ) ، وزيادة منها الواو بعد (عنده) ، وفي"صحيح البخاري"-كتاب التعبير- وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة."فتح الباري"لابن حجر 12/ 445.

(2) من (أ) .

(3) يفغر -بفتح أوله وسكون الفاء وفتح الغين المعجمة بعدها راء- أي: يفتح، وزنه ومعناه."لسان العرب"5/ 59 (فغر) .

(4) في (أ) : فذهب.

(5) من (أ) .

(6) نور -بالفتح-: الزهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت