فهرس الكتاب

الصفحة 8724 من 16476

الشر عنهم وصاروا في أحسن صورة، قال [1] : فقلت لهما: إني رأيت منذ [2] الليلة عجبًا، فما هذا الذي رأيت؟ فقالا: أما إنا سنخبرك [3] ، أما الرجل الذي أتيت عليه يثلغ [4] رأسه بالحجر (فإنه رجل) [5] يأخذ القرآن فيرفضه [6] وينام عن الصلاة المكتوبة، وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه وعيناه [7] ومنخره إلى قفاه فإنه رجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق، وأما الرجال والنساء العراة الذين [8] في مثل بناء التنور فإنهم الزناة والزواني، وأما الرجل الذي يسبح في النهر ويلقم الحجر [9] فإنه آكل الربا، وأما الرجل الذي [10] عند النار

(1) زيادة من (أ) ، وعند البخاري فيما سبق قال: قالا لي:"هذِه جنة عدن، وهذا منزلك"، قال:"فسما بصري صعدا، فإذا قصر مثل الربابة البيضاء، قال: قالا لي: هذاك منزلك، قال: قلت لهما: بارك الله فيكما، ذراني فأدخله، قالا: أما الآن فلا، وأنت داخله، قال: قلت لهما: فإني قد رأيت منذ الليلة عجبًا .."تجاوز الله عنهم.

(2) في (أ) : هذِه.

(3) في (ز) : سنحدثك.

(4) وعند البخاري في كتاب التعبير، باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح حديث (7547) "أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر، فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه".

(5) في (أ) : فهو الرجل الذي.

(6) ساقطة من (ز) .

(7) عند البخاري بتقديم وتأخير: ومنخره وعينه إلى قفاه، وفي (أ) ، (ز) : وعينيه.

(8) هكذا في (ز) ، وفي رواية البخاري، ولكن في (أ) : التي.

(9) ساقطة من (ز) .

(10) ساقطة من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت