فهرس الكتاب

الصفحة 8740 من 16476

وقال محمد بن كعب [1] : بأن جعل [2] محمدًا - صلى الله عليه وسلم - منهم.

وقيل: الرجال باللحي والنساء بالذوائب.

وقال محمد بن جرير [3] : بتسليطهم على غيرهم من الخلق، وبتسخيرهم [4] سائر الخلق لهم.

{وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ} يعني: لذائذ المطاعم والمشارب.

وقال مقاتل بن سليمان [5] : السمن والزبد والتمر والحلوى، وجعل رزق غيركم ما لا يخفى عليكم {وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} قال قوم: قوله: {عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا} استثناء بالملائكة [6] .

(1) محمد بن كعب، أبو حمزة القرظي، ثقة.

(2) هكذا في (ز) ، (م) ، وفي"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 63، ولكن في (أ) : جعلنا، وفي"البحر المحيط"لأبي حيان بجعل محمد عليه الصلاة السلام منهم.

(3) في"جامع البيان"15/ 125 ولفظه: يقول تعالى ذكره {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} بتسليطنا إياهم على غيرهم من الخلق وتسخيرنا سائر الخلق لهم {وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ} هو على ظهور الدواب والمراكب (و) في (البحر) في الفلك التي سخرناها لهم {وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ} يقول: من طيبات المطاعم والمشارب وهي حلالها ولذيذاتها {وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} ذكر لنا أن ذلك تمكنهم من العمل بأيديهم وأخذ الأطعمة والأشربة بها، ورفعها بها إلى أفواههم، وذلك غير متيسر لغيرهم من الخلق.

(4) في (ز) : تسخير، وكذلك في"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 63.

(5) تقدم التعريف به، ونحوه ذكره عنه البغوي تعليقًا في"معالم التنزيل"5/ 108.

(6) في (ز) : للملائكة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت