ربنا! إنك أعطيت [1] بني آدم الدنيا، يأكلون فيها ويتنعمون [2] ولم تعطنا ذلك، فأعطناه في الآخرة، فقال: وعزتي وجلالي [3] لا أجعل ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له: كن، فكان [4] .
[1721] وأخبرنا [5] عبد الله بن حامد الوزان، قال: حدثنا أحمد ابن شاذان [6] قال: حدثنا جيعويه [7] ، قال: حدثنا صالح بن محمد [8] ، عن أبي مطيع [9] ، عن حماد بن سلمة [10] ، عن أبي المهزم [11] قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: المؤمن أكرم على الله من
(1) في (أ) : آتيت.
(2) في (أ) : يتمتعون.
(3) زيادة من (أ) ، (ز) .
(4) [1720] الحكم على الإسناد:
فيه شيخ المصنف وشيخ شيخه لم أجدهما.
التخريج:
أخرج هذا الأثر نحوه عبد الرزاق في"تفسير القرآن العظيم"1/ 382 في تفسير الآية، والطبري في"جامع البيان"15/ 126.
(5) في (أ) : حدثنا. وعبد الله بن حامد بن محمد الوزان لم يذكر بجرح أو تعديل.
(6) لم أجده.
(7) ابن محمد الترمذي، لم أجده.
(8) صالح بن محمد الترمذي، متهم ساقط.
(9) الحكم بن عبد الله، أبو مطيع البلخي صاحب أبي حنيفة، بين الضعف، قال أحمد: لا ينبغي أن يروى عنه، انظر"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 3/ 121،"الضعفاء الكبير"للعقيلي 1/ 256،"ميزان الاعتدال"للذهبي 1/ 574.
(10) حماد بن سلمة بن دينار، أبو سلمة ثقة عابد، تغير حفظه بأخره.
(11) أبو المهزم التميمي البصري، اسمه يزيد، وقيل عبد الرحمن بن سفيان، متروك.