فهرس الكتاب

الصفحة 8772 من 16476

قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: هو [1] بدوّ الليل.

وقال قتادة: صلاة المغرب [2] .

وقال مجاهد [3] : غروب الشمس.

وقال أبو عبيدة [4] : سواده، قال ابن قيس [5] الرقيات:

إن هذا الليل قد غسقا ... واشتكيت الهمّ والأرقا [6]

وقد غسق يغسق غسوقًا {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} صلاة الفجر، سمى الصلاة قرآنًا؛ لأنها لا تجوز إلا بالقرآن، وقيل: يعني بقرآن الفجر ما يقرأ به في صلاة الفجر، وانتصاب [7] القرآن من وجهين: أحدهما: أنه عطف على الصلاة، أي: وأقم صلاة الفجر، قاله الفراء.

(1) من (م) . وقد أسند الطبري هذا المعني إلى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وكذلك إلى عكرمة وقتادة رحمهم الله في"جامع البيان"15/ 138.

(2) في المرجع نفسه: بدو الليل لصلاة المغرب.

(3) كذلك أسند إليه الطبري في المرجع نفسه.

(4) في (م) : أبو عبيد، والصحيح أنه أبو عبيدة معمر بن المثني، وذكر ذلك في"مجاز القرآن"1/ 388.

(5) في (م) : قيس بن الرقيات، والصحيح أنه عبيد بن قيس بن شريح بن مالك من بني عامر بن لؤي.

(6) الشاهد في صدر البيت كلمة غسق -زيد الألف بعدها للضرورة الشعرية- بمعنى أظلم، والأرق: السهر، وبابه طرب، والأرقان، لغة من اليرقان، وهو داء يصيب الناس، وآفة تصيب الزرع."مختار الصحاح"للرازي (أرق) (ص 6) .

(7) في (م) : انتصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت