فهرس الكتاب

الصفحة 8778 من 16476

وقال مجاهد [1] : النافلة للنبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة (زيادة في الدرجات) [2] من أجل (أن الله غفر) [3] له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

فما عمل من عمل سوى المكتوبة (فهي نافلة له من أجل أنه لا يعمل ذلك في كفارة الذنوب فهي نوافل له) [4] وزيادة؛ (لأن أصل النافلة الزيادة، وفرائضه مقبولة) [5] والناس يعملون ويصلون [6] ما سوى المكتوبة لذنوبهم في كفارتها (ولأنهم يخافون ألا تقبل فرائضهم) [7] فليست للناس نوافل.

قوله -عز وجل-: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}

قال أهل التأويل: عسى ولعل من الله واجبتان [8] ، (لأنه لا يدع أن يفعل بعباده ما أطعمهم فيه من الجزاء على طاعتهم) [9] ، لأنه ليس من

= بعد فريضة .. الحديث أخرجه الإمام مسلم في"الصحيح"، كتاب صلاة المسافرين، باب جامع صلاة الليل (746) .

(1) أسند إليه الطبري في"جامع البيان"نحوه ثم بين وجه فساده.

(2) من (م) .

(3) في (أ) : أنه غفر.

(4) في (م) : فهو نافلة له؛ لأنه لا يعمل في كفارة الذنوب، وفي (ز) : فهو نافلة له من أجل أنه لا يعمل ذلك كفارة للذنوب، فهي نوافل.

(5) من (م) .

(6) من (م) .

(7) من (م) .

(8) في (أ) ، (ز) : واجبان.

(9) ساقط من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت