فهرس الكتاب

الصفحة 8785 من 16476

ما) [1] بقي إلا من حبسه القرآن" [2] ."

فحدثنا أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"فيخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله، وكان في قلبه ما يزن برّة" [3] .

[1733] وأخبرنا (أبو محمد) [4] عبد الله بن حامد [5] ، قال:

(1) قال: وزاد البغوي في"معالم التنزيل"بعد قوله"فأدخلهم الجنة": قال قتادة: وقد سمعته يقول: فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة حتى ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن، أي: وجب عليه الخلود، ثم تلا هذِه الآية: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} قال: وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم."معالم التنزيل"5/ 119.

(2) [1733] الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات ما عدا شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل.

التخريج:

زاد البخاري: ووجب عليه الخلود، وعند مسلم انتهى إلى قوله: حبسه القرآن، وهو من رواية سعيد عن قتادة، عن أنس -رضي الله عنه- مرفوعًا في"صحيح البخاري"كتاب التفسير، باب قول الله {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} (4476) ، وأخرجه مسلم برواية أبي عوانة عن قتادة، عن أنس -رضي الله عنه- مرفوعًا في"صحيحه"، كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (193) .

(3) هكذا ذكره الإمام أحمد بالسياق المذكور. وزاد في آخره:"ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة"."المسند"3/ 116، وفصل الإمام البخاري آخر الحديث هكذا في كتاب الإيمان، باب زيادة الإيمان ونقصانه (44) .

(4) من (أ) .

(5) الوزان، لم يذكر بجرح أو تعديل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت