فهرس الكتاب

الصفحة 8800 من 16476

المشركين، وأدخلني مكة [1] مدخل صدق ظاهرًا عليها بالفتح.

وروى عطية [2] عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أدخلني القبر مدخل صدق عند الموت، وأخرجني (من القبر) [3] مخرج صدق عند البعث.

وقال مجاهد [4] : أدخلني في أمرك الذي أرسلتني به من النبوة مدخل صدق، وأخرجني (مخرج صدق من الدنيا إلى رحمتك) [5] .

وقال الكلبي: أدخلني المدينة مدخل صدق حين دخلها بعد (أن قصد) [6] الشام، وأخرجني منها إلى مكة افتحها لي.

وروى قتادة عن الحسن [7] : {أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ} يعني الجنة، {وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ} من مكة إلى المدينة.

(1) ساقطة من (ز) .

(2) كذا حكي عنه ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 77 بقوله: رواه العوفي عن ابن عباس -رضي الله عنهما-، وأسند الطبري إلى ابن عباس -رضي الله عنه- نحوًا من هذا.

(3) في (م) : منه.

(4) أسند إليه الطبري نحوه في"جامع البيان"15/ 149.

(5) في (أ) ، (ز) : منه مخرج صدق، وإخراج من أمر النبوة والرسالة، غير واضح، ولذلك نقل البغوي كما يأتي: وأخرجني من الدنيا وقد قمت بما وجب على من حقها مخرج صدق."معالم التنزيل"5/ 122.

(6) في (أ) : ما أن قصد.

(7) أسند الطبري بطريق الحسن بن يحيى، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة قال: قال الحسن .. كما ذكر."جامع البيان"15/ 150.

لكن قال عبد الرزاق: أنبأنا معمر عن الحسن .. ، دون ذكر قتادة، فالله أعلم، لعل هذا سهو في"تفسير القرآن العظيم"لعبد الرزاق 1/ 386؛ لأن ابن الجوزي أيضًا قال بعد ذكر هذا القول: رواه قتادة عن الحسن."زاد المسير"5/ 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت