فهرس الكتاب

الصفحة 8803 من 16476

حماد [1] عن الكلبي [2] : {وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا} قالا [3] : سلطانه النصير: عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، وذلك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- استعمله على أهل مكة وقال: انطلق، فقد استعملتك على أهل الله يعني: أهل [4] مكة، فكان شديدًا على المذنب، ليّنًا للمؤمنين فقال: لا والله، لا أعلم متخلفًا يتخلف عن الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه، فإنه لا يتخلف عنها إلا منافق، فقال أهل مكة: يا رسول الله! تستعمل على أهل [5] الله عتاب بن أسيد أعرابيًّا جافيًا؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إني رأيت فيما يرى النائم كأن عتاب ابن أسيد [6] أتى باب الجنة فأخذ (بحلقة الباب) [7] وفتلها وقلقها (فتلًا شديدًا) [8] حتى فتح له فدخلها [9] فأعز الله به الإسلام لنصرته المسلمين على من يريد ظلمهم، فذلك السلطان النصير" [10] .

(1) حماد بن سلمة، ثقة عابد، تغير بأخرة.

(2) محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب ورمي بالرفض.

(3) هكذا في (أ) ، ولعله أراد المسيب والكلبي، ولكن في (ز) : قال: سلطانه النصير، وقال ..

(4) ساقطة من (ز) .

(5) في (أ) : آل.

(6) في (أ) : أسد.

(7) في (م) : حلقته.

(8) في (م) : بلا شديد.

(9) سقطت من (م) .

(10) [1743 - 1744] الحكم على الإسناد:

رواه المصنف من طريقين، الأول فيه المسيب بن شريك متروك، والثاني فيه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت