فهرس الكتاب

الصفحة 8843 من 16476

عن هارون [1] ، عن شعبة [2] [3] ، كلاهما عن أبي إسحاق [4] ، عن رجل من مراد، عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-أنه قرأ: (لقد علمتُ) برفع التاء، وقال: والله ما أعلم عدو الله، ولكن موسى هو الذي علم، قال: فبلغت ابن عباس -رضي الله عنهما- فقال: إنها: {لَقَدْ عَلِمْتَ} هو تصديقًا لقول الله -عز وجل-: {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا} [5] [6] .

قال أبو عبيد: والمأخوذ به عندنا: نصب التاء، وهو أصح في المعني الذي احتج به ابن عباس -رضي الله عنهما-؛ ولأن موسى -عليه السلام- لا يحتج بأن يقول: علمت أنا وهو الرسول الداعي.

ولو كان مع هذا كله تصح تلك [7] القراءة عن علي -رضي الله عنه-لكانت حجة، ولكنها لم [8] تثبت عنه، إنما هي عن (كلثوم المرادي،

(1) هارون بن موسى، ثقه مقرئ إلاَّ أنه رُمي بالقدر.

(2) ابن الحجاج، ثقه حافظ متقن.

(3) في (أ) : عبد الرحمن بن حجاج عن سفيان وهارون، كلاهما، عن شعبة عن أبي إسحاق، عن رجل من مراد. ولكن قال الفراء فيما تقدم: حدثني قيس وأبو الأحوص جميعًا عن أبي إسحاق، عن شيخ من مراد، والرواية غير مقبولة لأجل الإبهام.

(4) أبو إسحاق السبيعي، ثقة مكثر، اختلط بأخره.

(5) النمل: 14.

(6) [1757] الحكم على الإسناد:

فيه عبد الرحمن بن سفيان متروك.

(7) في (م) : به.

(8) في (أ) ، (ز) : ليست، أقول: فما الفائدة في ذكرها مسندة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت