فهرس الكتاب

الصفحة 8882 من 16476

فذكره حتَّى عرفته، قلت له: الاك أبغي، وهذا حقك، وأعرضتها [1] عليه جميعًا، قال: يا عبد الله، لا تسخر بي، إن لم تصدّق عليّ فأعطني حقي. قلت: والله لا أسخر بك [2] إنها لحَقُّك مالي فيه بشيء، فدفعتها إليه جميعًا.

اللهم إن كُنْتُ فعلتُ ذلك لوجهك فافرج عنا الحجر [3] . فانصاع الجبل حتَّى رأوا وأبصروا.

وقال الآخرُ: قد عملت حسنة مرة، كان فيّ فضل، وأصاب الناسَ شدةٌ، فجاءتني امرأة فطلبت مني معروفا، فقلت: والله ما هو دون نفسك (فأبت على فذهبت، ثم رجعت، فذكرتني بالله، فأبيت عليها، وقلت لها: والله ما هو دون نفسك، فأبت على وذهبت وذكرت لزوجها، فقال لها: أعطيه نفسك وأغيثي عيالك. فرجعت إليّ ونشدتني بالله تعالى فأبيت عليها وقلت لها والله ما هو دون نفسك) [4] ، فلما رأت ذلك أسلمت إليّ نفسها، فلما كشفتها وهممت بها ارتعدت من تحتي، فقلت لها: ما شأنك؟ قالت: أخاف الله رب العالمين. فقلت لها: خفتيه في الشدة ولم أخفه في الرخاء! فتركتها وأعطيتها ما يحق عليّ بكشفها، اللهم إن كنت [5] فعلت ذلك لوجهك فافرج عنا.

(1) كذا في الأصل، وفي النسخ الأخرى والمسند: وعرضتها.

(2) ساقطه من الأصل.

(3) سقطت من (ب) ، (ز) .

(4) ما بين القوسين ساقط من الأصل.

(5) ساقطة من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت